مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


مناقشة كتاب الاستبصار والتؤدة للشيخ حماد القباج

مجلس الأسئلة الشرعية وجوب نصرة الشعب السوري


ابحث في الموقع والمنتدى بواسطة Google

تحميل



قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية, - منتديات مـجـالـس الـعـلـم

 
الرد على الموضوعكتابة موضوع جديد
قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية,, لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب
أم زياد
المشاركة Apr 3 2009, 05:30 PM
مشاركة #1


عضو متقدم
*****

المجموعة: الأخــوات
المشاركات: 476
التسجيل: 8-May 07
رقم العضوية: 15




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتاب قرأته واعجبني وقررت ان اضع لكم بعض المقاطع منهم عسى الله ان ينفعنا واياكم بها


لنبدأ على بركة الله ..


هذه قصة رجل "عادي" وُلد في ظروف "عاديه" في بيت "عادي" من بيوت المسلمين "العاديين" نشأ في بيئه "عاديه" وعاش طفوله "عاديه" وأتم تعليمه "العادي" وكان والداه يعاملانه معامله "عاديه"
عاش هذا الرجل "العادي" حتى وصل لمرحلة المراهقه "العاديه" وبدأ يعرف الطريق الى ارتكاب المعاصي "الغير عاديه" ولكن في المجتمع "العادي" تكون هذه الامور "عاديه"
ولأن فِكر صاحبنا "عادي" فلم يكترث وظل يتنقل بين الظروف "العاديه" يشرب من وحل بيئته وَحْلاً في التصورات والافكار والمفاهيم والمحبوبات والمكروهات والمألوفات

ومن اصحابه "العاديين" زميل الدراسه وجار البيت والزميله واخت الزميله وبنت الجيران والمدرس والمدرسه ومن الفاظ الشوارع وصور الجرائد والمجلات وحُب الاذاعه والتلفزيون شرب صاحبنا وَحْلاً يُغرق وجه اعالم بأكمله

فنشأ صاحبنا في هذه الظروف "العاديه" وفي فوران الشباب زادت المعاصي "الغير عاديه " عن حدها ويتلفت صاحبنا و هو في الظُلمه الظلماء فلا يرى حوله إلا ظلاما في ظلام

والتطور الطبيعي للمعاصي مع صحبة السوء من تخميس سيجاره الى حشوها بالبانجو الى حتة حشيش الى شمة هيروين
وصل صاحبنا بسهوله الى كأس خمر على انغام الموسيقى وسط الاجساد العاريه

وبعد ارتكاب الموبقات والفواحش بدأ صاحبنا "العادي" يشكو أن الاحوال أصبحت "غير عاديه"
فالصداع مزمن والالتهاب الحاد في الشُعب الهوائيه والشعور الدائم بالإختناق وضيق الصدر وتكسير المفاصل بعد السفريات الطويله من الساحل البحري الى .. الى الشاطئ الفلاني يا قلبي فاحزن
ولأن صاحبنا شخص "عادي" وقد رباه والداه "تربيه عاديه "ظل يدفن رأسه في الرمال "بكره تعدي وينصلح الحال .. بسيطه .. ولا يهمك .. كل الشباب مروا بهذه الفتره "
نموذج "عادي" لتربيه بيت من بيوت المسلمين ا"لعاديين "

وفجأه في لحظه "غيرعاديه" كان صاحبنا يرجع مُترنحا في جوف الليل يهيم على وججه لا يديى الى اين يسير ولا كيف يتوجه ولا ماذا يفعل ؟حُطام انسان ((صار جسده قبراً لقلبه ))) يبحث هذا المسكين "العادي" بالبحث عن شيء لكنه لا يعرفه ..ويتمنى شيئا لكنه لا يتصوره ويشتهي امراً ليس له تفاصيل في خاطره يريد ان يبكي فلا يستطيع يتمنى ان يجد من يستمع اليه ولكنه لا يعرف الى من يلجأ !!!!


إنه يريد أحدا ان يحتضنه ويضمه لكن غير الاحضان "العاديه" التى اعتادها يريد ان يأوي الى مكان طاهر نظيف يحتمى به من الوحوش الكاسره داخله وحوله
في تلك الليله أصر على ألا يعود الى البيت وبينما هو يسير إذ سمع آذان الفجر فاضطربت جوانحه وامتلكت جسده كله رعشه فجرى حتى لا يسقط .. فإذا به يصطدم بشخص فيطرحه على الارض
وحين افاق من هول المفاجاه قام صاحبنا الشاب العادي ومد يده المهزوزه الملوثه بآخر سيجاره ليُساعد هذا الراقد الذي طرحه أرضا وهو يردي ان يعتذر ولكن كأن لسانه قد اختفى فجاه
فلما استتم الرجل واقفا ظل كل منهما يحملق في الىخر ودارت في الراس الافكار والظنون ؟؟
يقول الشاب في نفسه دون ان ينطق .. من هذا ؟ ارى النور في وجهه أهو ملك من السماء؟
ما هذه الرائحه الجميله أهي طيب من الجنه ؟ ملابسه تشع نورا ؟؟
وفي ذات الوقت قال الشيخ في نفسه .. ما هذا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم !! اهذا شيطان رائحه كريهه !!و سواد تحت العينين سواد في الشفتين سوادا في الانف سكسوكه صغيره وشعر كأنما مقص طفل عبث به فبعثره هنا وهناك وملابس مساخيط لا تدل على جنسه أولد أم بنت ؟؟
وهنا يقطع الشاب صوت الصمت الرهيب بصوت مرتعش فيقول أنا آسف يا عم الشيخ ..
أفاق الشيخ وخرج من حديث عقله وقال له من أنت ؟؟
وذهل صاحبنا من السؤال العادي وكأنه مفاجاه وظل يتمتم وقال له من أنا ؟؟
صحيح والله من أنا ؟؟والله لا اعرف من انا !!
قال له الشاب انا مسكين انا ..
قال له الشيخ ومد له يده الى اين يا بنى ؟
قال الشاب انا لا ادرى؟؟ في كلام كالهذيان
مد الشيخ يده وقال لشاب هل تأتي معي ؟ تعال الى ملاذ التائهين ومأوى الضائعين وضالة الحائرين !! تعال الى بيت الله لماذا لا تُصلي؟ تعال هيا بنا لصلاة الفجر ..
تسمرت قدما الشاب وفغر فاه وتحول الى تمثال من ثلج وسار مع الشيخ كانه مسلوب الاراده والشيخ يجره جرا ..حتى وصل لباب المسجد
وهنا بهره النور ووقعت عيناه على الركع السجود واذا بلوحة كبيره معلقه في وجه الباب لمح بها كلمة (الله ) ثم بقية الآيه "يهدي الله لنوره من يشاء "

ويلوح الصراع بداخله أأدخل بيت الله بكل هذه القاذورات التى بداخلي وتراءت كل معاصيه
وكل مآسي السنين خطايا واخطاء وصور فيتات اغواهم وابوين اغضبهم ودموعهم وحسراتهم ورأى صُحبة السوء ووقفت امام عينيه السيجاره والكأس و أوراق الكوتشينه وشاشة السينما والزنا والرقص !!
وتحولت عتبة المسجد الى سد منيع يحول بين القذاره والطهاره ..
فثار فيه السؤال .. هل استطيع تخطي كل هذه .. هل استطيع التخلي عن كل هذا ؟؟
وصرخ امام الحاح الشيخ بالدخول .. خرجت صرخه .. لا لا استطيع
(( كم واحد منا داخله هذا الشعور وهذا الهروب في بداياته ))

وفجاه ينزع الولد يده من يد الشيخ الممدوده ويجرى خارجا وينطلق لذلك الظلام مرة اخرى ..
ويسير هائما على وجهه حتى يصل لبيته ويدخل حجرته ويدفن رأسه في وسادته ويظل منهارا يسترجع تلك الاحداث ويصورها كأنها ومضه نور سطعت في ظلمات حالكه
ويبدأ في رحلة بحث داخليه واسترجاع لاحداث مرت به ولم يتنبه لها اصحابه الذين سقطوا في الطريق منهم من مات على معصيه اثناء تعاطى للمخدر او من مات فجاة وهي نائمه ومن تمزقت اشلائهم في حوادث سيارات بشعه وغيرهم
ظلت الصور تتراءى امامه من مات ومن بالمستشفى للعلاج من الادمان ومن بالسجن فانتفض يسأل نفسه وماذا انتظر ؟ هل انتظر لأكون ضحيه مثلهم وهل سأظل على طريقهم حتى يصيبنى ما أصابهم ؟

ثم جفت دموعه واستجمع قوته وقال لابد من ان اغير حياتي هذه لابد من الهروب من المستقبل المظلم واستعان بالله .. يا ربّ يا ربّ
وكالعاده جاء أصحابه " العاديين " وخرج معهم ولكن هذه المره كان ساهما شاردا لا يضحك على نكاتهم "العاديه" ولا يشارك في قفشاتهم بل كان وااااجم
لم يفارقه وجه ذلك الرجل الطيب وظل كلما التفت تفاجئه صورته مادا يده " استعن بالله ستقدر"
فجاه انتفض قائما .. استاذن فتشبث به شياطين الانس " ما بك " وحاولا ان يثنوه عن الذهاب ولكنه اصر
وذهب لمنزله ولقى اباه المُحبط خيرا يا بنى هذا شيء غير عادي ما الذي أتى بك باكرا؟
واحتضن الابن اباه باكيا وهو يقول سأغير هذا الانسان "العادي "

وانطلق الى غرفته وانتقى ملابس واغتسل كانما ما اغتسل في حياته يمحو عار السنين
يغسل الوحل الي سقا جسدا طالما عصى الله أحس انه يتطهر وظل يغسل وجهها ويتشهد ويرجو رحمة من السماء
وعدّل من شكله وخرج الى امه منكسا رأسه وهو يتمتم سامحينى يا امى اين السجاده؟
وبكت الام وهي تدعو له بالهدايه

وقبل ان يؤذن للفجر خرج الشاب الذي تحول الى انسان "غير عادي " يبحث عن الشيخ في طريقه للمسجد ولما رآه ارتمى في احضانه وهو يمرغ وجهه في لحيته ويقول ادع لي يا عم الشيخ .. فرح الشيخ به وهو يرى لمعانا جديدا في عينيه وقال له
لبّيْت نداء الرحمن: أحببتنا فأحببناك وعصيتنا فأمهلناك وتركتنا فتركناك وإن عُدت الينا قبِلناك

وقال الشاب : احسست ببؤرة نور انبثقت بداخلي أرجو من الله الا تنطفئ ويتملكنى شعور جميل أرجو ألا يضيع منى ابدا
ودخل المسجد وصلى الصبح مع الناس وقد ملأت السعاده جوانبه حتى ليكاد ينفجر

لأول مره يشعر بالسعاده الحقيقيه رجفة في القلب ورعشة في الجسم وانبهار يملأ العينين فرحه تغمره لأول مره يسمع القرآن وهو يُتلى عليه والآيات تغزو قلبه وعقله وسمعه وشعوره أحسها برداً وسلاما
لأول مره يشعر بالمهابة تملأ قلبه وهو يضع اليد اليمنى على اليسرى على صدره وهو قائم يصلى في سكون وثبات وتركيز فكر .. لأول مره يشعر بالسعاده وان له قلبا يدق
أحس انه ليس على الارض بل في ملكوت علوي جميل وحين الركوع شعر ان روحه هي التى تقول سبحان ربّ العظيم احس بالخضوع للعظمه وأحس بمعنة القُرب عند السجود وبكى ودعى بصدق ومن قلبه
أحب الصلاه واستمتع بكل ثانية فيها واحس بمعنى النعيم الحقيقي الروحي والسعاده القلبيه
وعندما سلم الإمام رجع الى آخر المسجد والقى على الحائط برأسه وهو يقول اين كنت من هذا النعيم ؟
واقبل عليه الشيخ يربت عليه ويمسح على راسه وسأله الشاب هل يمكن ان اتغير واتعتقد اني سأستمر؟ هل لي من توبه ؟ وكثير من الاسئله ؟؟
والشيخ يهز برأسه نعم نعم .. وفي كل مره كانه يفتح طاقة من النور داخل قلب الشاب ويهدم ماضي السنين
وسال الشاب كيف أبدا ماذا اصنع الآن ؟
رد الشيخ : تقول معي الاذكار وتتعلم القرآن
والتزم الشاب وصار في بيئته "العاديه" انسان "غير عادي " وواظب على المسجد وصحب الشيخ ليل نهار ونبتت لحيته وتغيرت هيئته وشِلته

ومرت شهور وسنين والشاب ملتزم ولكنه كان يشعر بين الحين والحين ان هناك خطا ما .. خصوصا عندما يرى تسهيل المعاصي الجديده والوسائل التكنولوجيه الحديثه من انترنت ودش وسي دي فكان نفسه كانت تحت لتلك المعاصي فتذكره أحيانا بلذاتها فإذا تذكرت نفسه خشية الله تعلقت نفسه بالرجاء
احيانا يجد نفسه تدندن اغنية يسمعها او يسترجع أحداثا ومشاعر مرت به او او ثم يفيق فيسترجع ويحوقل ويجتهد ويتوب مره ومرات ثم لا يلبث ان يسقط ويتراجع
ناهيك عن الفتور العجيبه التى تطول وتقصر ومعصٍ فاقتراف كبائر او اغتراف من اللمم تقل وتكثُر يجد تعجباً
يجد نفسه احيانا في قمة الالتزام والخشوع والإخبات والخشيه ورقة القلب وإسبال الدمعه وأحيانا اخرى يجد نفسه فجاة مُتلهفاً على المعاصي هائماً على وجهه في الغفله .. تستصعب عليه الطاعات وتثقل عليه المهام مع قسوة في القلب وتحجر في العين !!!

وما يزعجه انه يحب الدين ويريد الخير ولكن النفس الاماره تنازعهدوما وهو يخشى الهبوط المُفاجئ .. ان تزهق روحه على غير شيء يجلس فترات ساهما يقلب الكف بالكف وهو يقول " مالي يا ربّ ؟؟"
وهنا يتنبه الشاب الملتزم انه اكتسى ثوباً جميلاً طاهرا ناصعا في ظاهره ولكن الوحل الذي شربه في جاهليته ما زال يسود باطنه واجترار هذا الوحل يحصل بين الحين والحين ووجوده بداخله يثقل كاهله
إنها رواسب السنين ومآسي الذكريات تُثيرها كلمة عابره او لمحة رآها في مكان

فعرف صاحبنا انه لابد من التخلص من هذه الرواسب السيئه رواسب الجاهليه





تم تحرير المشاركة بواسطة أم زياد: Apr 4 2009, 01:41 PM


إذا أعجبك هذا الموضوع شاركه مع غيرك





آخر مواضيعي
  • افكار منزلية من الراديو لعندكم
  • قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية,
  • سؤال: وصلت لمكة وهي حائض فماذا تفعل؟
  • اختنا ام مروان بحاجة الى دعائنا
  • أشهر مرقة فالمغرب
  • ]حوار لطيف بين النون الساكنة والتنوين
  • الطهر في يوم رمضان
  • قراءة القرأن من المصحف في النوافل
  • المرأة المسلمة في رمضان
  • أثمن ثلاث ساعات في رمضان
  • للأعلى
     
    +رد بإقتباس
    أم مسلم
    المشاركة Apr 3 2009, 08:09 PM
    مشاركة #2


    عضو نشط
    ***

    المجموعة: الأخــوات
    المشاركات: 133
    التسجيل: 21-May 07
    رقم العضوية: 83




    الحمد لله

    جزاك الله خيرا على المشاركة القيمة

    وفقنا الله جميعا لما يحبه و يرضاه


    إذا أعجبك هذا الموضوع شاركه مع غيرك





    آخر مواضيعي
  • بيت بلا تلفاز
  • هام جدا لكل طلبة معهدنا
  • بحث حديثي فقهي حول شرعية حمل العصا للخطيب يوم الجمعة
  • من صفات الداعية
  • الشات.. وخطوات الشيطان
  • حكم الاستفادة من التأمين الإجباري
  • اقتراح
  • المناهي اللفظية
  • فوائد في اللغة
  • خبر الآحاد هل يفيد العلم أو الظن:
  • للأعلى
     
    +رد بإقتباس
    ام حاتم الاثرية
    المشاركة Apr 3 2009, 09:05 PM
    مشاركة #3


    مشرفة منتدى معتقد السلف
    *****

    المجموعة: المــشــرفــات
    المشاركات: 993
    التسجيل: 19-March 08
    البلد: رياض الجنة
    رقم العضوية: 881




    الحمد لله

    اللهم ارحمنا واعف عنا وعافنا

    جزاك الله خيرا اختي ام زياد على اثارة هذا الموضوع القيم .

    في انتظار التتمة ان شاء الله .......


    إذا أعجبك هذا الموضوع شاركه مع غيرك





    آخر مواضيعي
  • ابن عربي والكشف الصوفي
  • الأمر بلزوم السنة والحث عليها والنهي عن البدع والتحذير منها:
  • لطائف قرآنية :::تساعدك في الفهم وتثبيت الحفظ
  • حقق حلمك في حفظ القرآن..
  • كن مختلفاً ولا تكن متخلفا
  • كيف تمسح من وضعت على رأسها حناء}الشيخ بن باز~
  • أربعين حديثا في العقيدة
  • وقفة مع حديث : (( قل : آمنت بالله ثم استقم ))
  • قواعد عامة لحفظ القران الكريم
  • مواطن البركة
  • للأعلى
     
    +رد بإقتباس
    أم زياد
    المشاركة Apr 4 2009, 01:36 PM
    مشاركة #4


    عضو متقدم
    *****

    المجموعة: الأخــوات
    المشاركات: 476
    التسجيل: 8-May 07
    رقم العضوية: 15




    اسعدني مروركن اخواتي

    ارتأيت قبل الخوض في سرد مظاهر الجاهلية ان انقل بعض المقاطع الشيقة من بدايات الكتاب فقمت بتعديل المشاركة
    اسأل الله ان يعينني على نقله

    تم تحرير المشاركة بواسطة أم زياد: Apr 4 2009, 01:44 PM


    إذا أعجبك هذا الموضوع شاركه مع غيرك





    آخر مواضيعي
  • افكار منزلية من الراديو لعندكم
  • قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية,
  • سؤال: وصلت لمكة وهي حائض فماذا تفعل؟
  • اختنا ام مروان بحاجة الى دعائنا
  • أشهر مرقة فالمغرب
  • ]حوار لطيف بين النون الساكنة والتنوين
  • الطهر في يوم رمضان
  • قراءة القرأن من المصحف في النوافل
  • المرأة المسلمة في رمضان
  • أثمن ثلاث ساعات في رمضان
  • للأعلى
     
    +رد بإقتباس
    أم زياد
    المشاركة Apr 6 2009, 12:05 PM
    مشاركة #5


    عضو متقدم
    *****

    المجموعة: الأخــوات
    المشاركات: 476
    التسجيل: 8-May 07
    رقم العضوية: 15




    فليكن دافعنا هنا هو المصارحه والكشف عن العيوب والأخطاء بوضوح لعلاجها وهذا مضمار صعب واعلم اني ادخل عش الدبابير وقد يرفضه البعض ويقول لماذا ننشر غسيلنا ..؟ولماذا نُشمت بنا ..!! وان ليس هذا هو الأعم الاغلب بين الملتزمين
    أو وأين حُسن الظن والستر على المسلمين ؟؟؟
    كل هذا جميل وسيكون له مأخذ قوى عند بعض الناس أننا نعيش في زمان النفاق الاجتماعي والرضا بالمجاملات الكاذبه
    ولكنى اقول .. ان هذه المعالجه الموجوده بهذا الكتاب هى سُنّة الله عزّ وجلّ في تربية الصحابه –رضوان الله عليهم أجمعين - على يد المُربّي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم والأمثله على ذلك كثيره .......
    امثله ..

    *انظر الى قوله تعالى في سورة الانفال "1 " {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
    مُعالجه صريحه وقاطعه بتوجيه لجميع المؤمنين رغم ان الذين سألوا كانوا ثلاثة نفر كما قيل - والعلم عند الله – ورغم ذلك أُنزلت سورة من القرآن وهي التى تتحدث عن الانتصار في غزوة بدر زتُعمم القضيه لعلاجها بحسم
    الانفال "1-2 " { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
    خطاب شديد وتهديد ووعيد لتربية الجماعة المسلمه دون مواربه !!

    *وفي مُعالجة قضية يو م أُحد يقول الله تعالى " آل عمران 155" { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}

    وأيضا " 152" { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}

    هذه طريقه ربّانيّه في التربيه // لا تغطيه على الأخطاء ولا تبرير للأخطاء ولكن العلاج الحاسم السريع ..

    * وأيضا في قصة بنى أُبَيْرِق وسرقةالطعام من بيت رِفاعه بن النعمان وألقوا التهمه على رجل من اليهوديقال له :زيد بن السَّــمِين فجاء اليهود الى النبي يهتفون وجاء الانصار يُدافعون عن بنى أبيرق وقدموا اسير بن عُروه فخاطبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذر رسول الله
    صلى الله عليه وسلم المُسلم لما يرى من ظاهر الامر وأُلقيت التهمه على اليهودى وهو برئ فقد وجد السلاح في بيته بعد ان ذاع الامر وانتشر .. ألقاه بشير بن ابيرق في بيت اليهودي "بل وقيل خبأه في الدقيق يعنى تهمه ملفقه مُدبره باصطلاح العصر "

    فانزل الله تعالى عشر آيات في سورة النساء في القرآن تُتلى ويُتعبد بها الى يوم القيامه ليُبرئ اليهودي من تلك التهمه ويُثبتها على السارق المسلم
    اقرأ معى قول الله تعالى ..في معالجه هذه القضيه وتامل معي الوضوح الكامل والحزم الشديد في هذه المعالجه..
    سور النساء 105- 115" بداية من { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}حتى آيه { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}

    وكان لقائل ان يقول أَيُفضَـحُ المُسلم فيشمت المنافق ؟؟ ويُبرأ اليهودي فيقْوى اهل الكتاب؟؟
    ولكن الإسلام تربيه وتقويم وصراحه دون مواربه قال الله عزّ وجلّ لنوح وحكى قصته على العالمين " إنه ليس من أهلك " هود46
    فلا مجامله في الحقّ ولا تغطيه على الاخطاء ..

    وأقول ان دين الله دين الحق والعدل و ردع الظالم أياً كان ولنا في آيةالشهاده ألف وقفه "المطففين – الميزان – العدل "

    يقول بعض المعاصرين تعليقاً على هذه الحادثه ..

    ان المسأله لم تكن مجرد تبرئة لبريئ تآمرت عليه عُصبه لِتُوقعه في الاتهام ,, انما كانت اكبر من ذلك كانت المسألبه تطهير هذا المجتمع الجديد وعلاج عناصر الضعف البشري فيه مع علاج رواسب الجاهليه في كل صورها ..

    وأقول هذا هو النموذج الاسلامي الذي حقق نصر مدوى على مدى التاريخ .. هذه التربيه الإيمانيه للجيل الأول جعلت من صفاء النفس البشريه ان تسمو على اية عوائق دنيويه تجرها الى اسفل وهذه هو النموذج الذي يريده الله تعالى لحاملي الرساله الربانيه الخاتمه للبشريه وما فيه الاسلام الآن من ضعف وانكسار الا بعدم تحقيقنا نحن كافراد لهذه المفاهيم العدليه بيننا ولواننا طبقنا دين العدل على انفسنا اولا لانكشف للعالم بأسره أحقية هذا الدين بقيادة البشريه .. فالاسلام لا يعرف لا مجامله ولا محسوبيه ولا حمية جاهليه لأخ او ابن عم او حزب او مذهب او .. على باطل قال رسول الله "انصر اخاك ظالما او مظلوم " كيف ننصر الظالم = بردعه عن ظلمه ومنعه من المُضي فيه وما ضياع كلمة الحق وعلو كلمة الباطل الا بغفله او تقاعس من اهل الحق



    إذا أعجبك هذا الموضوع شاركه مع غيرك





    آخر مواضيعي
  • افكار منزلية من الراديو لعندكم
  • قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية,
  • سؤال: وصلت لمكة وهي حائض فماذا تفعل؟
  • اختنا ام مروان بحاجة الى دعائنا
  • أشهر مرقة فالمغرب
  • ]حوار لطيف بين النون الساكنة والتنوين
  • الطهر في يوم رمضان
  • قراءة القرأن من المصحف في النوافل
  • المرأة المسلمة في رمضان
  • أثمن ثلاث ساعات في رمضان
  • للأعلى
     
    +رد بإقتباس

    مجلس الأسئلة الشرعية


    الرد على الموضوعكتابة موضوع جديد

     



    الوقت الآن: 23rd August 2014 - 03:21 PM نسخة خفيفة RSS

    W3Counter