جديد منتديات مجالس العلم
الاتحاد الاشتراكي وعذاب القبر
نشرت جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها 10011 بتاريخ 11-12 فبراير 2012م، مقالا بعنوان: "هل انتهى زمن عذاب القبر؟"، وموضوع المقال هو عبارة عن انطباعات وقناعات فضلت صاحبتها صياغتها بطريقة تختزل الصراع بين الإسلام والحداثة، استعملت فيها عبارات مليئة بالحقد ذكرتني بالهجمة الشرسة، التي قامت بها الجرائد العلمانية عقب أحداث الدار البيضاء المؤلمة ضد كل العلماء والدعاة وكافة الملتزمين بشريعة الإسلام وسلوكياته، اصطفافا منها إلى جانب الظلم والاستبداد والقهر والاختطاف والتعذيب، وإغلاق دور القرآن وتجفيف منابع الخطاب الإسلامي الحر.
المزيد من المقالات...
- عيد الحب أم إغضاب الرب!!
- كلمة في التَّمزيغ و الممزِّغين
- ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية
- الحُرِّيَّةِ الدِّينِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ
- الديمقراطية.. تحت المجهر
- المرافعة الثالثة: السلفية.. و(التسامح) -1-
- التحرش بالنساء..وعلى نفسها جنت براقش
- حرية فردية أم فوضى وإباحية؟
- إلى العلمانيين المغاربة .. نحو حوار جاد ومسؤول
- القدسُ .. والجُلَّسُ (مسؤوليتنا في معاناة القدس)




{فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}[(6) سورة القارعة]، يعني كَثُرَتْ أعمالُهُ الصَّالحة فرَجَحَت كِفَّتُها بِكِفَّةِ الأعمال السَّيِّئَة يعني زادت حسناتُهُ على سَيِّئَاتِهِ، وقد خَابَ منْ رَجَحَتْ آحادُهُ على عشراه، يقولُ أهل العلم: "خابَ وخَسِر منْ رَجَحَتْ آحادُهُ على عشرته" يعني الحَسَنة بعشْرِ أمثالُها والسَّيِّئَة واحِدَة، ومع ذلك تَرجِحْ السَّيِّئَاتْ على الحَسَنات؟ هذا دليلُ الخَيبة والحِرمانْ والخُسْرَانْ، خَابَ وخَسِرْ منْ رَجَحَتْ آحَادُهُ وَزَادَتْ على عشرته، ففضلُ الله -جل وعلا- وكَرَمُهُ وجُودُهُ يجعل الحَسَنَة بعَشْرِ أمثالها هذا أقل تقدير و إلاّ فالله -جل وعلا- يُضاعف إلى سبعمائة ضِعف وفَتَحَ لنا أبْوَاب وآفاق تُوصِلُنا إلى جَنَّاتِهِ ومرضَاتِهِ، وضَاعَفَ لنا الأُجُور على أعمالٍ يسِيرَة إذْ لو أنَّ الإنسان يُكْثِرُ منْ الاسْتِغْفَار بِحُضُور قلب لا مَعَ الغَفْلَة واللَّهُو لكانَ لهُ شأنْ غير شأنه الذِّي يَعِيشُهُ، ولو كان يُكْثِر من التَّسْبيح والتَّحميد والتَّهليل، وكُلُّ تسبيحه صدقة وكُلُّ تسبيحه أو تحميده أو تهليله شَجَرة في الجنَّة، والجَنَّة قِيعَان وغِرَاسُها التَّسبيح والتَّحميد والتَّهليل يعني ما يُكلِّفُ شيء.
ما أكثرَ الأيامِ التي تحتفلُ بها غالبُ بلدانِ العالمِ أوْ بعضُ المجموعاتِ الإقليمية؛ وإضافةً إلى كثرتِها فهيَ متنوعةٌ تنوعاً شملتْ بهِ كثيراً منْ الفئاتِ والمنَّظماتِ والأفكار، وقدْ أطبقتْ هذهِ الأيامُ على مجامعِ السنةِ الميلاديةِ حيثُ تبدأُ في أولِ يناير معْ يومِ السلامِ العالمي وتنتهي معْ قربِ نهايةِ ديسمبر في اليومِ العالمي للتنوعِ البيولوجي، وقدْ تجتمعُ في اليومِ الواحدِ أكثرُ منْ مناسبةٍ كما في يومِ 21 منْ مارس[1]، ولقدْ اختصتْ بعضُ هذهِ الأيامِ أحياناً بمعانٍ ساميةٍ كالأمنِ والأمِ ومقاومةِ الأمراض؛ ولمْ تخلُ منْ مناسباتٍ غريبةٍ كيومِ الرقصِ وأخرى طريفةٍ كيومِ الضحك، والحمدُ للهِ أنْ جعلنا مسلمينَ راضينَ بعيدي الفطرِ والأضحى وبيومِ الجمعةِ المبارك.
