أعلان (Banner )
بث مباشر
البحث في الموقع
تحميل
أوقات الصلاة في المغرب


مناقشة كتاب الاستبصار والتؤدة للشيخ حماد القباج

الرئيسية

جديد منتديات مجالس العلم

(الوهابية).. في ميزان العلمانية

قديما؛ ناقش أرسطو فلسفة أستاذه أفلاطون وقال في ذلك كلمته المشهورة: (أفلاطون صديق والحق صديق؛ لكن الحق آثر إلينا من أفلاطون).

فالحق أحب إلى كل منصف يبحث عن الحقيقة أن يُتبع دون سواه؛ ومن ضمن الأمور التي يتعين إظهار وجه الحق فيها؛ بعض المصطلحات التي تتداول والأوصاف التي تطلق؛ دون إدراك أصل وضعها؛ ووعي بمضمونها والمقصود منها.

وقد كثر في الآونة الأخيرة في الكتابات العربية والغربية استعمال مصطلح الوهابية؛ خاصة من طرف بعض الباحثين والصحفيين والكتاب المشاركين، وصار هذا المصطلح يطلق ويشار به إلى حاملي فكر

أقرأ التفاصيل ..

 

إنه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع" رواه مسلم.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر" صحيح الترمذي.

قال السندي في شرح سنن ابن ماجة: "ولما كان نبينا سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين، وأحمد الخلائق في الدنيا والآخرة، أعطي لواء الحمد ليأوي إلى لوائه الأولون والآخرون. وإليه الإشارة بقوله -صلى الله عليه وسلم -آدم ومن دونه تحت لوائي

أقرأ التفاصيل ..

 

لماذا يكره (عصيد) المؤمنين كل هذا الكره؟

لا أحد من حقه إطلاقا أن يزايد على إيمان (أحمد عصيد)..!!

ولا أحد مطلقا من حقه أن يشكك في إيمانه؛ وأنه يؤمن إيمانا مطلقا لا يساوره شك ولا يطرأ عليه ارتياب..!! لكن أي إيمان هذا الذي نتحدث عنه؟

أهو الإيمان بالله ربا والإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا؛ وبأن دين الله تعالى هو الحاكم والناسخ للشرائع السابقة، وبأن وشريعته هي الشريعة المصلحة لكل زمان ومكان؟
أم أنه إيمان بشيء آخر؟!

أقرأ التفاصيل ..

 

الوارثون للإسلام والمتمسكون بالإسلام (ديامس؛ من الغناء إلى القرآن ..)

(ديامس) هو الاسم الذي اشتهرت به في عالم الغناء الصاخب، واسمها الحقيقي (ميلاني جورجياديس)، وبعد أن شرح الله صدرها للإسلام اختارت لنفسها اسم: سكينة ..
لم يكن هذا الاختيار مبنيا على مجرد استحسان هذا الاسم؛ وإنما اختارته لأنه يعبر عن الشعور الذي غمرها واستولى على نفسها حين خلعت جبة الكفر والفجور، وارتدت حلة الإيمان والتقوى؛ وهو شعور السكينة والطمأنينة الذين لا يعرفهما إلا من آمن بالله وأحبه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]
صرحت الأخت سكينة بأنها لم تجد هذا الشعور إلا في أحضان الإسلام، مؤكدة بأن هذا الدين –الذي ارتضاه الخالق لخلقه- ضروري لإشباع الجوع الروحي

أقرأ التفاصيل ..

 
جديد تلاوات 1432
الأربعاء 2 ذي القعدة 1438 هـ
26 يوليوز 2017 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول



الإحصائيات
عدد اعضاء الموقع : 75
محتويات الموقع : 1514
دليل المواقع : 10
زيارات مشاهدة المحتوى : 2861893
يوجد حاليا 55 زوار المتواجدين الآن بالموقع



Free PageRank Checker